العودة   منتدي مجموعة رمضون العالمية > خلاصات ال rss للمواقع > خلاصات rss منوعة

الملاحظات

خلاصات rss منوعة هنا اخر مواضيع عدة مواقع منوعة عبر rss

Tags H1 to H6

منتدي مجموعة رمضون العالمية

الطيبات من النساء - الجزء الثاني

الطيبات من النساء - الجزء الثاني
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-20-2017, 12:36 PM
محطات تحلية المياه محطات تحلية المياه غير متواجد حالياً
عضو ممتاز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 112,916
افتراضي الطيبات من النساء - الجزء الثاني


على الرغم من كون مصطلح الخبيث والطيب منتشر ومعروف بين الناس وهو متواجد كذلك في أغلب لغات أهل الأرض، لكننا نلاحظ أنَّ هذين المصطلحين لم ينالا العناية الكافية وبمعنى أصح لم يتمَّ دراستهما بجدية أو بتمعن يستحقانهُ، وسبب هذا الادعاء هو أنَّ هذين المصطلحين قد نالا القدر الكبير من الأهمية في الدين الإسلامي وفي آيات القرآن الحكيم بالتحديد بحيث أصبح من الممكن للدارس أو المتتبع لهذا الشأن أن يقوم بفرز حقيقي وتميِّز واقعي بين الناس ليتعرف حينها بكل جدية وواقعية على الخبيث من البشر والطيب من الناس وهذا ما يخص الإنسان.
أما بخصوص وصف الأمور الأخرى فهناك تناسب كبير في استخدام هذين المصطلحين للتعبير عنها فمثلاً كثير ما يقال عن الطعام الصحي واللذيذ بأنَّهُ طعام طيب وقليل ما يُقال عن الطعام السيء والرديء بأنهُ خبيث بل ويكاد أن يكون هذا المصطلح معدوم هُنا، أو أن يكون هُناك ماء طيب وعصير طيب لكننا لا نسمع عن ماء خبيث أو عصير خبيث، من ناحية أخرى هُناك وصف للحياة بأنها حياة طيبة أو عيشة طيبة ولكننا لا نجد عيشة خبيثة أو حياة خبيثة ...وهكذا، وبخصوص التفسير المنطقي لذلك أي لشيوع مصطلح الطيب مع الأشياء الغير بشرية والمحببة للناس بالمقابل انعدام مصطلح الخبيث لتلك الأشياء الغير محببة هو كون تلك الأشياء لا تملك الإرادة في التحكم بنفسها وبالتالي فهي إمَّا أن تكون طيبة أو لا تكون.
إذاً لا عجب أنَّنا نجد مصطلح الخبيث في القرآن قد جمع في مفهومهِ كل الصفات السلبية المعبرة عن إرادة الإنسان الخبيثة في ذلك المسعى كالكٌفر والجُرم والفُسق والسرقة أو الكذب ...... وهكذا، بالمقابل نجد أنَّ مصطلح الطيب قد جمع في مفهومهِ كل الصفات الإيجابية النابعة من إرادة ذلك الإنسان لتحقيق ذلك الهدف كالإيمان والمُسالمة والأمانة أو الصدق ..... وهكذا، ولهذا السبب نُلاحظ بوضوح هُنا أنَّ هذين المصطلحين (الخُبيث والطيب) كصفة ونقيضها لا تتواجد إلا في بني الإنسان وبني الجان، أما الإنسان فأصلهُ طيب لقولهِ تعالى في سورة العاديات (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8)) وكيف لا يكون أصلهُ طيب ويحب الخير لمخلوقات الله أجمعين ولقد أوكلهُ الخالق سُبحانه بخلافة الأرض، أما إبليس اللعين فأصلهُ خبيث لقولهِ تعالى في سورة الأعراف (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)) فالإغواء هُنا هو الاستدراج لإظهار ما خفي من الخبائث، وبما أنَ إبليس اللعين كان يضمر الخُبث والشر في داخلها ليس باتجاه الإنسان فحسب بل باتجاه مخلوقات الله جميعاً كون الإنسان المُكلَّف بإدارة شؤون خلق الله على الأرض كونهُ يسكنها وفي السماء عندما يسكن جنان الرحمن لذلك نجد أنَّ الخالق سُبحانهُ قد استدرجه أي أغواه ليُظهر ما في نفسهِ من خُبائث عليه اللعنة، وكيف لا يكون أصلهُ خبيث وهو أول من يدخل ويسكن جهنَّم لعنهُ الله.
هُنا تتبلور النتيجة وتتضح الصورة عند القارئ الكريم وهي أنَّ الخالق العظيم قد خصص أفضل مكان لديهِ وهو الجنَّة ليكون مقر الطيبين من الناس وبصورة حصرية كونهُم حافظوا على الطيبة في أنفسهِم وعلى الخير في أعمالهِم، أمَّا أهل النار أو ساكني جهنَّم بالمعنى الأصح والعياذ بالله كون جهنَّم مثوى للكافرين ومقر الخبيثين من البشر وذلك بسبب استبدالهم كبشر أصلهُم الطيب وعمل الخير بالنفس الخبيثة والأعمال الشريرة، نعوذ بالله من هكذا مصير.
دليلنا فيما سبق شرحهُ نجدهُ واضحاً وجلياً عند مراجعتنا لما جاء ذكرهُ في آيات الذكر الحكيم حول الخبيثات من النساء والخبيثون من الرجال وكذلك فيما يخص الطيبات من النساء والطيبون من الرجال في قولهِ تعالى من سورة النور: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26)) فعند قراءة هذهِ الآية الكريمة بتمعن نجد هُنا بالذات أنَّ الله الخالق العزيز القدير قد فرَّز الجنس البشري في يوم القيامة إلى فئتين من الناس وهُم البشر الخبيثون والناس الطيبون وذلك بعد أن كانوا في الحياة الدُنيا مدمجين في معيشتهِم بعضهُم ببعض وذلك ليميز الخبيث من الطيب، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة الأنفال(لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37))، وبخصوص قولهِ تعالى (بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ) فهو عبارة عن دمج كل فئة على حدة وبمعنى أصح حصر كل مجموعة مع ما يليق بها من الناس كالتالي:
الفئة الأول: وهُم الخبيثون من البشر، وفيها قد حدد الخالق العزيز المجموعات الخبيثة لتكون فيها الخبيثات من النساء خالصين للخبيثين من الرجال دون غيرهِم، كذلك الخبيثون من الرجال لن يكون لهُم سوى الخبيثات من النساء ثمَّ يحشرون سوياً في نار جهنَّم يوم القيامة ليخلدوا فيها إلى الأبد، أما بخصوص حرية اختيار النساء الخبيثات للرجال الخبيثين أو الخبيثين من الرجال للنساء الخبيثات فذلك لن يكون لهُم، فشدَّة العذاب في نار جهنَّم سوف يلهيهِم ويصرفهُم عن التفكير باختيار هذا أو ذاك من الخبيثين وبين هذهِ أو تلك من الخبيثات، لهذا السبب نلمس الشدَّة والحزم في الآية الكريمة عند قولهِ تعالى(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ) فلا نجد مجال للاختيار والرحمة هُنا.
الفئة الثانية: وفيها نجد الطيبون من الناس حيث تمَّ جمع الطيبات من النساء مع الطيبين من الرجال لتختار كل امرأة طيبة رجلها الطيب الذي يناسبها ليُخلدا سوياً في جنة الخُلد وبمعنى آخر توئم الروح الخاص بها ليتم تزويجهما بمباركة الرحمن كما جاء في قولهِ تعالى من سورة التكوير (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7))، كذلك كل رجل طيب في يوم القيامة سوف يجد امرأتهُ الطيبة التي تناسبه تماماً فلا يمل منها أبداً مهما طال الزمان بهما، حينها فقط تطيب نفوس الطيبين من الناس بعظهُم لبعض فلا يكون هُناك حسدٌ أو ضغينة كذلك لن يكون هُناك إلزام أو إجبار في الاختيار بين هذا وذاك من الطيبين لكلا الجنسين، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة الأعراف (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)) فكلٍ من هؤلاء البشر الطيبين كانت لُهم حياتهِم السابقة على الأرض وتاريخ البشرية محفوظ في كتاب مكنون لا يضيع منهُ شيئاً كما جاء في سورة الكهف من قولهِ تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)) فالطيبون من البشر يعرفون جيداً كيف يختارون أقرانهُم بناءً على تاريخ حياتهِم السابقة التي قضوها على الأرض، فيكون الاختيار ويكون النصيب المبني على اليقين والمعرفة الحقَّة، فكل من هؤلاء الأزواج سوف يكون خلودهم مع بعضهِم البعض في جنَّات النعيم التي أعدت للمتقين من عباد الله الصالحين تصديقاً لقول الله تعالى (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ)، حينها يتميُّز الطيبون من البشر عن الخبيثين منهُم بكون الطيبين مبرئين من ذنوبهِم عكس الخبيثين منهُم فهؤلاء سوف تتضاعف ذنوبهُم ويزداد عقابهُم كلٌ حسب ذنبهِ كما جاء في تتمة الآية الكريمة بقولهِ تعالى (أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ففي قولهِ تعالى(أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ) إنما يعني أنَّ أولئك الطيبون من البشر مبرءون أي مُعفون من ذنوبهِم بعدما تم َّتبرئتهِم من كل ما نُسب إليهِم من قبل في حياتهِم الدُنيا على الأرض لذلك هم بريؤون مما قيل عنهُم في حياتهِم الأرضية أو مما قد يُقال عنهُم حينها حسداً وضغينة من البشر الخبيثين أصحاب النار فيما يخص امتيازاتهِم الكثيرة مثل الحرية المُطلقة التي أٌعطت لهُم في اختيار رفيق الدهر أو رفيقة العمر، فهذهِ الكلمات الواردة في الآية الكريمة سابقة الذكر إنما هي عبارة عن مرسوم رباني يقضي بإزالة وتبرئة الطيبون من البشر مما قد يعتريهِم من الخجل والتردد الذي قد يصيب الإنسان الطيب عندما يقوم باختيار رفيقهُ في جِنَّات الخُلد، فالخالق جلَّ وعلا يؤكد هُنا حق الاختيار للطيبين من الناس عندما يُباركهُ بقولهِ تعالى (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ).
وكما نلاحظ فيما تقدم أنَّه ليس هُناك وصف وسطي أو غير ذلك بين النقيضين وهما الطيبة والخبث ولا مكان لأي شيء خبيث في الجنَّة كذلك لا وجود لأي شيء طيب في النار، ولهذا السبب لن يكون هُناك أي اقتران أو تزويج في الجنَّة وبأي حال من الأحوال بين امرأة خبيثة مع رجل طيب أو امرأة طيبة مع رجل خبيث كما هو سائد في حياة البشر على الأرض، فكل صراع بين الخير والشر أو الحق والباطل كذلك الطيبة والخُبث ما كان ليحدث لولا مشيئة الخالق في أن يفرز ويميز الخبيث من الطيب فيُعرف الطيبون من أهل الجنَّة بأعمالهِم الطيبة وتضحياتهِم المخلصة وصبرهِم على الشدائد في حياتهِم على الأرض، في حين يُعرف الخبيثون من النار بأعمالهِم الخبيثة وخضوعهِم لوساوس الشيطان اللعين وتهاونهِم مع دين ربَّهِم المُرسل لهُم مع الأنبياء الرُسل، ولتأكيد ذلك وإعطاء الدليل على ما نقول يكفينا قولهِ تعال من سورة آل عمران (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)).
إنَّ في معرفتنا لمعنى الطيبة والخُبث عند الناس مما سبق شرحهُ لهو سبيلٌ أكيد وخبر سعيد فيه طمأنه ودعم ومساندة لنفوس الطيبين من الناس أجمعين وإنَّهُ لشأن عظيم يخص الطيبين في حياتهِم على الأرض كونهُم يتحملون الكثير بسبب طيبتهِم تلك والتي يُساء فهمها من العوام لدرجة أنَّ الطيبون من الناس في تناقص مستمر كونهُم متهمين على الدوام بالضعف وعدم الحيلة في فهِم الحياة المليئة بالخُبث والخبائث المحيطة بهِم والعياذ بالله، لذلك ارتأينا في هذا الكتاب أن نعرض المزيد من البحث والدراسة في هذا الشأن المهم مما يتيح لنا معرفة المزيد عن حقيقة مصطلح الخبيث والطيب الذي جاء ذكرهُما في الآية الكريمة السابقة كلٍ على حدة.
ولتحقيق هذا المُراد يتوجب علينا أولاً أن نفهَم المعنى الحقيقي للخبيث والطيب كمصطلح وكفعل في اللغة العربية بالذات.
فعند بحثنا عن مصطلح الخبيث في اللغة وجدنا أنَّهُ يستخدم عادةً للإشارة إلى ذلك الشيء الذي تشمئز منهُ الأنفس البشرية لمجرد الاحتكاك بهِ أو معرفتهِ سواء كان ذلك في صيغة عمل محدد تكون نتيجتهُ المتوقعة مفسدة بين الناس وخراب للممتلكات وضياع للأنفس، فيُقال عنهُ حينها بأنَّهُ عمل خبيث، أو أن يكون هُناك أشخاص معروفون بالخُبث سواء كانوا من الذكور أم الإناث هدفهُم في الحياة نشر الفساد في الأرض وسفك الدماء البريئة من الناس لا لشيء سوى لتمتعهِم في عمل الشر ونشر الخبائث بين الناس وذلك بغض النظر عن التبعات، فهؤلاء الذين ذكرتهُ/ الآية الكريمة بكونهِم الخبيثات من النساء والخبيثون من الرجال أصحاب الأعمال الخبيثة وهم من تمّتَ الإشارة إليهِم في الآية التالية وهُم من خشيت الملائكة منهُم كونهُم يعملون على الدوام في نشر الفساد بالأرض وسفك الدماء بين مخلوقات الله، ولكون هؤلاء هم الخبيثون من البشر حرص الخالق سُبحانهُ وتعالى على كشفهُم وإظهار حقيقتهِم ومن ثُم عزلهِم عن الناس الطيبون في يوم القيامة عن طريق التخلص منهُم ونفيهِم إلى جهنَّم وبئس المصير ومعهم راس الخُبث ألا وهو إبليس اللعين ومن سار على نهجه الخبيث من الإنس والجن أجمعين، وهو ما نقرأهُ في سورة البقرة بقولهِ تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30))، فكما نقرأ هُنا أنَّ الملائكة في احتجاجهم على خلافة بني الإنسان للأرض لم تقصد بذلك كل البشر من نسل آدم عليهِ السلام في اتهامهم بالفساد وسفك الدماء فهذا غير معقول وغير منطقي، لكن ما كانت تُشير الملائكة إليهِم إنما هُم بعض البشر وهؤلاء الخبيثون من بني الإنسان وهُو ما يتوجب عزلهُم عن الطيبين في يوم القيامة بعد معرفتهِم من أفعالهِم لا من أجناسهِم ثُم حشرهِم في جهنَّم لا يخرجون منها أبدا لتكون حياة الأكوان بعد ذلك اليوم خالية كلياً من الخُبث والخبائث إنسُ كانوا أم جان.
يُتبع....

محمد "محمد سليم" الكاظمي


كلمات البحث

تجهيز,محطات,تحلية,المياه,في,الرياض,مجموعة,رمضون,العالمية,لمعالجة,وتحلية,المياه,وتجهيز,محطات,مياه,الابار,ومصانع,تعبئة,المياه,ومكائن,النفخ,وانظمة,الري,والرزاز,لتلطيف,الاجواء,تصنيع - توريد - تركيب - تدريب - ضمان




المواضيع المتشابهه:


hg'dfhj lk hgkshx - hg[.x hgehkd

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الان تستطيع التعليق من خلال حسابك بالفيس بوك

الطيبات من النساء - الجزء الثاني



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

moral مورال سياحة في تركيا محطات تحلية المياه سياحة وسفر محطات تحلية المياه الضباب دليل مواقع اخر نظام الضباب نظام الضباب محطات تحلية مياه محطات تحلية مياه اعلانات مجانية مراوح ضباب مراوح ضباب منتجات رمضون

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:18 PM

محطات تحلية المياه

 


أقسام المنتدى

المحطات العامة | المحطات الأدبية | المحطات العلمية والتكنولوجية | منتدى المياه العام | المحطات الادارية | الترحيب و المباركات و التهنئة | المنتدى الرياضي | المنتدى الاسلامي | قسم الاعلانات المجانية | قصائد و دواوين للأدباء والشعراء العرب | قصائد وأشعار من مجهودات الاعضاء | النثر والخواطر | منتدى برامج الكمبيوتر | منتدى صيانة الكمبيوتر ومشاكله | منتدى برامج الانترنت | برامج وتطبيقات الموبايل | نغمات وصور الموبايل | قسم الشكاوي والاقتراحات | قسم البلاغات عن الموضوعات المخالفة | قسم المواضيع المكررة والمحذوفة | الاجتماعات الادارية | محطات منزلية - مركزية | محطات تحلية المياه الجوفية | محطات تحلية المياه الملوثة ومياه البحر | ماكينات النفخ | ماكينات تعبئة المياه | تعقيم المياه | ماكينات نفخ العبوات الاحجام الصغيرة | ماكينات نفخ العبوات الكبيرة | ماكينات البروفورما | ماكينة تعبئة العبوات الصغيرة | ماكينة تعبئة العبوات الكبيرة | ماكينات تعبئة الكاسات | التعقيم بالاوزون | التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية | التعقيم بالمواد الكيماوية | محطات المياه | طلبات العملاء | عالم الأسرة | مواضيع عامة | فيديوهات محطات التحلية ومكائن التعبئة والنفخ وخطوط انتاج عبوات المياه | منتدى المياه العام | قسم صيانه والتركيب لمحطات تحلية المياه | منتدى خاص لأصحاب المواقع والمنتديات | قسم أجهزة تحلية المياه المشكله | المعهد المصرفي الأول بدمشق | طلبات الدروس والشروحات | قسم القرارات الجديدة | مشاكل وطلبات الطلاب | قسم اشهار المواقع والمنتديات | خلاصات ال rss للمواقع | خلاصات rss traidnt | خلاصات rss منوعة | ارشيف جوجل google | ارشيف google | محطات الاخبار العامه | التواصل الأجتماعي | الفيس بوك facebook | تويتر Twitter | ركن تقنيات المواقع SEO و XML و RSS و محركات البحث | قسم اتحاد المنتديات والمساعدة | قسم اتحاد المنتديات | قسم طلبات واقتراحات ومشاكل المنتديات والمواقع | جرائم 2015 - حوادث 2015 - احداث ساخنة 2015 | ابراج 2015 - توقعات الابراج 2015 - حظك اليوم | الطب والصحة والرشاقة | خلاصات مدونات rss | قسم المسابقات والجوائز | دراسات الجدوى | قسم الطيران العالمي والرحلات الجوية | قسم جمالك سيدتي | قسم صور المناسبات | قسم صور عيد الأم 2015 | قسم صور اعياد الميلاد 2015 | قسم الدعم الفني المجاني |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant